“الفنار للإعلام” تفتح باب التسجيل للدفعة الثانية للمؤثرين الصحفيين
أعلنت مؤسسة الفنار للإعلام عن فتح باب التقديم للدفعة الثانية من مشروع Gen-Z، لتدريب طلاب الجامعات العربية، وحديثي التخرج، على مهارات الصحافة وصناعة المحتوى الرقمي؛ بهدف إعداد جيل جديد من المؤثرين الصحفيين Jurno-Influencers، القادرين على الجمع بين المهنية الصحفية، والتأثير عبر المنصات الرقمية.
ويستهدف البرنامج الشباب المهتمين بالعمل الإعلامي وصناعة المحتوى، على أن تتوافر لديهم موهبة الظهور أمام الكاميرا، بالإضافة إلى امتلاك أدوات بسيطة تساعدهم على إنتاج مواد بصرية بجودة مناسبة، مثل:
- هاتف محمول مزوّد بكاميرا جيدة.
- ميكروفون بسيط.
- مكان يصلح للتصوير مع توفر إضاءة جيدة، طبيعية أو باستخدام معدات إضاءة أساسية.
ويُشترط في المتقدمين امتلاك أساسيات صناعة المحتوى، ويُفضل أن تكون لديهم خبرات أو تجارب سابقة في هذا المجال.
ويُفتح باب التقديم للبرنامج أمام طلاب الجامعات وحديثي التخرج من جميع الدول العربية، ممن لديهم الشغف بتطوير مهاراتهم الصحفية والرقمية، والرغبة في أن يكون لهم حضور وتأثير في المشهد الإعلامي العربي.
– آخر موعد للتقديم: 30 سبتمبر/أيلول 2025
– يشترط التفرغ التام، والتدريب مجاني، ويحصل في نهايته المتدرب على شهادة بإتمام الدورة التدريبية.
– مدة التدريب 3 شهور: الشهور: أكتوبر/تشرين الأول، نوفمبر/تشرين الثاني، ديسمبر/كانون الأول 2025.
– يعقد لقاء أسبوعي عبر الإنترنت للمجموعة، يلتزم كل متدرب بحضوره، مع تكليفات على مدار الأسبوع.
للتقدم بطلب للالتحاق بالدورة التدريبية المجانية من الفنار للإعلام، اضغط هنا .
مشروع Gen Z من الفنار للإعلام
أطلقت مؤسسة «الفنار للإعلام» مشروع «مشروع جيل زد» (Gen Z Project)، لتدريب طلاب الجامعات العربية على الممارسة الصحفية الاحترافية، وخاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ليصبحوا «مؤثرين صحفيين» (Jurno-Influncers).
وبدأت الدفعة الأولى تدريبها منتصف فبراير/شباط الماضي، واختتمته منتصف أغسطس/آب الماضي، بمشاركة 10 طلاب من كليات مختلفة، منها الإعلام، والتجارة، وعلوم الحاسب، من مصر، وسوريا، والمغرب.
وعن تجربة تدريب الدفعة الأولى من المشروع، قال محمد الهواري، المدير التنفيذي ورئيس تحرير مؤسسة الفنار للإعلام: «ألقينا حجرًا في المياه الراكدة، منحنا الشباب أملًا ومخرجًا، وأدوات لصناعة وتطوير الأفكار، وليقودوا جيلًا جديدًا من المؤثرين الصحفيين، المستندين إلى المعايير والأخلاقيات المهنية، آخذين بأدوات العصر الرقمي، و الذكاء الاصطناعي، باستخدام مسؤول، وبخطاب شبابي».
وأضاف: «إنهم يتحدثون عن أنفسهم وجيلهم، ويتحدثون إلى أقرانهم، بالطريقة التي يفهمونها، ويقدمون لهم ما يحتاجونه من معرفة، مدققة، ومفيدة، وجذابة، في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، وتطوير المهارات، لمواكبة احتياجات سوق العمل، والمنح الدراسية، والتخصصات التعليمية، ويقومون بتغطية الفعاليات المختلفة، وها هم اليوم، لديهم محتواهم الخاص، وبعضهم أصبح له منتجه الصحفي عبر منصات السوشيال ميديا، لدينا نماذج متميزة في مصر وسوريا والمغرب، إنها خطوة أولى، ستشهد مزيدًا من التوسع».
إنتاج المحتوى التفاعلي
أما عن الجديد في الدفعة الثانية، يقول الهواري: «سنعمل على تنوع المحتوى المقدم، سواء عبر إنتاج البودكاست، أو المحتوى المرئي لمنصات التواصل الاجتماعي، أو التوسع في إنتاج المحتوى التفاعلي، واستطلاعات الرأي، وإنتاج القصص الإنسانية، هدفنا في هذه الدفعة، صناعة محتوى أكثر تخصصًا، وبالطبع الاستخدام المسؤول لأدوات الذكاء الاصطناعي، كما سنفتح المشاركة لمن هم في مراحل ما قبل الجامعة، إنهم عنصر مهم في صناعة واستهلاك المحتوى، وبحاجة لإرشاد مهني في هذا الإطار، وهو ما نسعد بتقديمه لهم».
وفي إجابة عن سؤال لماذا يستهدف «الفنار للإعلام» تدريب الشباب ليكونوا مؤثرين صحفيين Jurno-Influencers وليس صحفيين بالمعنى التقليدي؟ يشرح الهواري رؤية المؤسسة قائلًا: «إنها مقاربة مهنية تقوم على مواكبة التطورات في صناعة الإعلام، والتي أصبحت تتغير بسرعة».
ويضيف: «هدفنا في الفنار للإعلام دائمًا صناعة محتوى قائم على احتياجات الجمهور، ويمثل الشباب، وبشكل خاص الفئة العمرية بين 18 و25 سنة، نسبة كبيرة من جمهورنا في العالم العربي، وحول العالم، وهنا جاءت الدفعة القوية لتنفيذ الفكرة، وهي صناعة جيل جديد من المؤثرين الصحفيين، في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، ومهارات سوق العمل، لهم أسلوبهم الخاص والمباشر، الذي يصل من الشباب إلى الشباب، لكن بمعايير وأخلاقيات مهنية، وتدقيق، وتوثيق، يضمن مواجهة التضليل والخلل الإعلامي والمعلوماتي، نحن بمثابة الحاضنة، والمنصة التي تنشر وتروج المحتوى، وهم يقومون بإعداد الأفكار، والمحتوى الخاص بهم، بدعم من خبراء الفنار للإعلام».
معايير اختيار المشاركين
وعن المعايير التي ستراعى في اختيار المتقدمين للانضمام للدفعة الجديدة، يقول: «الرغبة القوية، والإنتاج الحقيقي، والمستدام. تخصيص الوقت، والالتزام بحضور التدريبات التي ننظمها مجانًا عبر الإنترنت، وتقديم نماذج للمحتوى، أو على الأقل خطة بأفكار المحتوى الذي يرغبون في تقديمه من خلال الفنار للإعلام، وأن يكون لديهم الحد المعقول من المهارات والأدوات اللازمة لعملية الإنتاج، وبعض نماذج الأعمال السابقة. ستحدد مقابلات الاختيار، والإرشاد المهني، المشاركين في النهاية، الأمر ببساطة أنها بروفة عملية حقيقية لسوق العمل في عالمنا اليوم، وهي فرصة ذهبية للاستفادة من خبرات مؤسسة الفنار للإعلام، وشبكاتها المهنية، وبالطبع يحصل المشاركون على شهادة مشاركة، بناءً على ما قدموه من محتوى خلال فترة البرنامج التدريبي».
للتقدم بطلب للالتحاق بالدورة التدريبية المجانية من الفنار للإعلام، اضغط هنا .
